السيد مرتضى العسكري

105

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )

لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ * ما آسمان دنيا را با ستارگان آراستيم ، تا آن را از هر شيطان خبيثى حفظ كنيم ! آنان نمىتوانند به سخنان عالم بالا گوش فرا دهند ، و از هر سو هدف قرار مىگيرند ! آنان به شدت به عقب رانده مىشوند ؛ و براى آنان مجازاتى دائم است ! مگر آنان كه در لحظه‌اى كوتاه براى استراق سمع به آسمان نزديك شوند ، كه شهاب ثاقب آنان را تعقيب مىكند . « 1 » 3 - وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ . ما آسمان دنيا را با چراغهاى روشن زينت بخشيديم ، و آنها را تيرهاى دوركننده شياطين قرار داديم ، و براى آنان عذاب فروزان فراهم ساختيم « 2 » 4 - وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ * وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ وَ لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ * اين چنين در برابر هر پيامبرى ، دشمنى از شياطين انس و جن قرار داديم ؛ آنان بطور سرّى سخنان فريبنده و بىاساس به يكديگر مىگويند تا مردم را فريب دهند ؛ و اگر پروردگارت مىخواست ، چنين نمىكردند ؛ بنا بر اين آنان را با تهمتهاشان به حال خود واگذار ! نتيجه اين مىشود كه دلهاى منكران قيامت ، به آنان متمايل گردد ؛ و به آن راضى شوند ؛ و هر گناهى كه بخواهند ، انجام دهند « 3 » ! 5 - إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ . ما شياطين را اولياى كسانى قرار داديم كه ايمان نمىآورند ! « 4 » 6 - إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَ كانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً .

--> ( 1 ) - صافات / 10 - 6 . ( 2 ) - ملك / 5 . ( 3 ) - انعام / 113 - 112 . ( 4 ) - اعراف / 27 .